آخر الأخبار

جامعي يتهم عميد كلية بيطرية بالتلاعب في الامتحانات وتهميش أعضاء هيئة التدريس

غموض فى تراجع دكتور حسام هنداوي عن الترشح للانتخابات البرلمانية الحالية

انطلاقاً من رؤية الرئيس السيسي في توسيع الشركات الدولية وجذب الاستثمارات : محافظ أسيوط على رأس وفد إقتصادي في زيارة رسمية للهند

غموض فى تراجع رضا جمعه خضيرى عن الترشح للانتخابات البرلمانية الحالية

نموذج شبابي يحتذى به.. الأستاذ عماد أشرف يسطر قصة نجاح في العمل العام وخدمة أهالي كفر الشيخ

رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوى

اقتحام المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى و يؤدون رقصات استفزازية أمام قبة الصخرة

*حزب الشعب الجمهوري بأمانة مطوبس يشارك في حملة "يوم التبرع بالدم" بالتعاون مع مديرية الصحة*

احتفلت مؤسسة "شباب طيف" بافتتاح معرضها الفني الجديد في أتيليه الإسكندرية

زيارة وفد المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى كنيسة مارجرجس في مدينة دسوق لتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد

محجوب عبد الدايم في تزايد

بقلم: ياسرالجبالى 
شخصية محجوب عبد الدايم
 في فيلم "القاهرة 30" تعتبر من الشخصيات المعقدة التي تعكس التناقضات الاجتماعية والنفسية في المجتمع المصري. 
 يسعى محجوب للوصول إلى أعلى المناصب بغض النظر عن الوسائل، مما يجعله رمزًا للطموح غير الأخلاقي.
 يستخدم حالة العوز والفقر كذريعة لتبرير تصرفاته، مما يعكس الصراع الداخلي بين الحاجة والرغبة في النجاح.
- **زواجه من إحسان**: رغم علمه بعلاقتها بوكيل الوزارة، يوافق على الزواج منها كغطاء اجتماعي، مما يعكس استغلاله للظروف لصالحه.
 شخصية محجوب تمثل الاستغلال في العلاقات، حيث يضع مصالحه الشخصية فوق مشاعر الآخرين.
تساهم أفعال محجوب في تزايد التوترات في الفيلم، مما يبرز التغيرات الاجتماعية والنفسية التي يعيشها المجتمع. 

محجوب عبد الدايم هو تجسيد للعديد من القضايا التي يعاني منها المجتمع المصري، مما يجعله شخصية محورية في سرد أحداث الفيلم.
حينما باع محجوب عبد الدايم  أعز مايملك من كرامته وتخليه عن شرفه وعِرضه طمعاً فى الوصول لأمنياته  والحفاظ على ما وصل إليه بَدْأً من تنصله من مبادئه وتقاليده الأصيلة حتى تخليه عن شرف زوجته أمام عينيه وفى حضرته.
هذا مايحدث تماماً لنا كعربٍ حينما  تركنا مبادئَنا الأصيلةَ وعادتِنا القويمةَ وتركنا بنى صهيون  يعيثون فى الأرض فساداً فى فلسطين ولبنان  وسائر الأوطان العربية أملاً منا أن نعيش  فى رَغدٍ وهناء. ولكن كيف ذلك  وكرامتنا  مبتورة فمهما  امتلأتْ البطون  وسَمُنَتْ الأبدان بلا كرامة صارتْ كالعجول … لكنه زمان محجوب عبد الدايم

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال